م.م سجى فاضل محمد المتغيرات الدولية وأثرها في تطور طبيعة القوة: المتغير التكنولوجي انموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تشهد طبيعة الحروب اليوم تحولات جذرية بفعل المتغيرات الدولية حيث باتت -في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي- طبيعة القوة تخضع لاعادة تعريف مستمرة مدفوعة بجملة متغيرات دولية، وعلى رأسها المتغير التكنولوجي لاهميته، حيث أصبح عاملاً حاسمًا في صياغة استراتيجيات الصراع، وتحديد أدواته، وأطرافه، وأهدافه اذ لم تعد الحروب مجرد مواجهات تقليدية بين جيوش نظامية، بل امتدت الى ان تكون متعددة الأبعاد، حيث تشمل الفضاء السيبراني، والإعلام، والذكاء الاصطناعي، والطائرات المسيّرة ، وغيرها من أدوات القوة الحديثة والتي تلعب اليوم دورا كبيرا في حسم العلاقات ما بين الاطراف السياسية حيث نلاحظ اليوم وبشكل واضح تطور الحروب من حروب تقليدية تتمثل بحروب الجيل الاول الى حروب اكثر تطورا وفتكا عرفت بحروب الجيل الرابع والخامس اي الحروب التي تعتمد على التكنولوجيا والاعلام والحروب النفسية .
